الخميس، 1 مايو، 2008

فى محراب عينيك (جئتك متعبدة)

قبل ما احط كلمات اخر قصيدة كتبتها
عاوزة اقول انى ماكنتش ناوية احطها
يمكن لانه هى على اد مافى ناس تذوقوها
واعجبوا بكلماتها باحساسها
الا انها اخدت نقد قاسى جدامن ناس اخريين واقسم بالله العلى العظيم
انه كل حرف هنا لا يقصد به غير قمة الاحساس والرقى
وثراء القصيدة بارق المعانى وليس اكثر

وانى لحظة كتابتها ماكنتش اتوقع انه ممكن
حد ياخد معناها الى معنى دينى ابدا

لانى لم اقصد ذلك ولا يمكن أنه اقصد ذلك
والله اعلم بالنوايا


انا هاحطها واتمنى اشوف ارائكم

تحياتى للجميع



وشدنى الحنين
الى محراب عينيك

حبيبى

جئتك متعبدة

اقدم قرابين الهوى بيين يديك

وكم تمنيت

قبولك روحا فيك ذائبه

جئتك والشوق بعيني

غريقا

فى بحور عشقك الهائجة

جئتك

اصلى صلاوات العشق الابدى

وانير

شموعا لم تكن الا لك وحدك

جئتك بروحا فيك هائمة

هائمة حتى الثماله

وقلبا من جمر الهوى

لم يعد لوجودة استحالة

جئتك اناجى دفء الليل فى عينيك

وأغزل من الهوى قبلة على شفتيك


وأضم حياتى بجوارقلبك

ضمنى

ضمنى اليك

ها
انا
ذا
جئتك ولا ادرى

عن الهوى

ولكنى ها هنا اتيت

فهل تتقبل روحا فيك ذائبة


تتلو تراتيلا من العشق

فى معبدك


وبين يديك ساجدة





هنونة
 


تخــاريف هنونـــه. Template Design By: SkinCorner