السبت، 21 يوليو، 2007

شويه من تخاريف

احساس غريب بيروح اخدنا لبعييداحساس منعرفش امتى بيبتدى وليه ولمين رايح غير لما
نلاقينا بنحب
بس يا ترى فى حب حب بجد ولا الكلمة دى معناها فى القاموس اتغير
مبقاش المعنى الحقيقى للحب
فى ناس بتحب علشان تتسلى وتضيع وقت وطبعا مش هوة دة الحب
لكن بنقول عليه حب كدة مجازا
وتفضل تحب مليون لكن لسه مش بتحب !!!
لانه مش هوة دة الحب
وفى ناس محتارة تحب دى ولا دى ولا وشوية هنا وشوية هنااك
ومضيعة وقتها كله كدة ومتعرفش هى بتحب اللى بتحبه ولا هى عاوزة تحب علشان الحب
ودى بقى ناس مريضة بالحب وربنا يشفيهم
وفى ناس بتحب بتحب بس دول قليلين جدااا
وفى ناس بتحب وهى مش عاوزة تحب !!!!
بس ليه فى منا بيحب غصب عنه يمكن تستغربوا اذاى غصب عنه
لانه بيحب وهوة رافض أنه يحب ورغم انه بيحاول أنه يبعد عن اللى أخد أحساسه
بيحاول يبعد بعييد الا انه برضوا لسه بيحب
بيحب بدون ارادة منه بيحب وهو حاسس أن الشخص اللى بيحبه يمكن لسه ما يعرفش المعنى الحقيقى للحب
غريبه
بس الاهم من دة كله
اذاى اللى حاسس أنه مشدود لحد او بيحب حد والحد دة مايعرفش معنى
الحب الحقيقى ولسه مش فاهمة
يعمل لنفسه استوب ويوقف
ويرجع بسرعة
هوة دة اللى لازم نوصله
يمكن الموضوع البعض مننا يحسه تافه لكن بجد لو كل انسان شاف
انه بيحب انسان مش مقدر حبه بشكل صح أنه يلاقى طريقة يتخلص بيها من حبه دة
وما يكونش ابدا لعبة يلعب بيها حبيبه بأسم الحب
ولا أيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
يحن بعض الناس إلى الأيام الماضية، سواء أكانت الأزمان السابقة لحياتهم أو أزمانهم الأولى، أيام الشباب أو الطفولة ويعتبرون أنها هي أيام السعادة بدعوى أن الحياة كانت بسيطة وهادئة وأقل تعقيدا. بينما الآن تزداد الضغوط والتعقيدات مما يؤدي إلى ضغط نفسي، يولد التوتر في الحياة اليومية ويفشي القلق، ناهيك عن الأمراض النفسية والجسمية المصاحبة لمثل هذه الظروف الصعبة التي لا يمكن للإنسان العادي الفكاك منها.الحياة متوازنةولكن الواقع يقول غير ذلك حسبما يراه هذا المؤلف وهو طبيب نفساني، استشاري ومعالج نفسي، وأستاذ فخري في كلية الطب في جامعة أوكلاهوما الأمريكية فهو لا يرى أن الحياة أصبحت معقدة

، بل إن الحياة أصبحت أكثر سهولة في مواقع ومواضع، بل إن الرفاهية في الحياة الحالية أمر لا يتحصل عليه أكثر الملوك سابقا. يؤكد المؤلف أن الحياة لا تزال متوازنة، فهي إن منعت أشياء وألغتها فقد عوضتها بأشياء أخرى، أي إن الحرمان أمر نسبي، بل إنه أحيانا يوجد في الدماغ والخيال وليس في الواقع.وهذا الكتاب " تعلم أن تسترخي " يعلم ويشرح للقارئ أساليب للعيش في الظروف الصعبة التي هي جزء من حياتنا كبشر في هذه الحياة، وهو خلاصة لما قدمه علماء النفس من علاجات مفيدة لمرضي القلق والتوتر الذي هو جزء من الحياة العامة، وليس خاصا بزمن أو فئة من الناس
.ما هو القلق؟يبدأ المؤلف كتابه بتعريف القلق وأسبابه!يقول المؤلف ليس هناك تعريف دقيق للقلق، ولكن يمكن لنا أن نقول إنه " رد الفعل الذي يحدث لدينا للموقف الذي نشعر فيه أن سلامتنا مهددة بشكل ما …، فقد نشعر أن سلامتنا الجسدية معرضة للخطر أو نجاحنا في مهنتا أو تقديرنا لذاتنا أو سلامة شخص مهم بالنسبة لنا".ويعرف الخوف بأنه نوع من القلق الشديد، وأما الذعر فهو مرحلة الخوف الشديد الذي يفقد معها الشخص زمام السيطرة على الموقف.ويعرف الضغط النفسي بأنه نوع من القلق ولكنه بأبعاد إضافية قابلة للزيادة والنقصان مع الزمن

.أسباب القلق!يشير المؤلف إلى أن القلق الذي يعصف بالإنسان العادي هو بسبب وجود فهم وترسبات خاطئة ومعتقدات غير عقلانية، فقد يتقدم شخص للعمل، ولا يوفق في الحصول على العمل، أو ان يتقدم بفكرة أو مشروع ويلاقي الرفض، فيشعر بغضب وقلق على نفسه، وذلك نتيجة تصورات ومعتقدات غير عقلانية لديه، بأنه لم يوفق للعمل لأنه غير كفء له، أو أنه غير محبوب، أو لأن في المؤسسة من يسعى إلى حرمانه من العمل، أو أنه إنسان منحوس أو حظه قليل. إن ورود مثل هذه الأفكار تنمي حالة القلق والخوف لدى الشخص العادي، وجميع هذه الأفكار ليس عليها دليل واحد. إنها التفكير السلبي عن الذات.بينما يكون الواقع غير ذلك لو فكر الإنسان بتعقل واستبعد هذه المعتقدات الخاطئة وغير العقلانية. التفكير الإيجابي!!وكان من الممكن أن يفسر الأمر تفسيرات أخرى وبدون مغالطة لنفسه وللحقائق، ويدرك الأمور إدراكا آخر عندما يخرج من قوقعة الأفكار السلبية غير العقلانية فتنقلب الأفكار السوداء إلى عوامل بهجة له، وتجعله يقلب الاعتراض على عدم تشغيله ويرى في ذلك إنها فرصة له للبحث عن عمل أفضل، أو أنها فرصة لتحسين حاله بالتدريب أو بالتعليم أو أنها فرصة لتعليمه أن هذا النوع من العمل لا يتوافق مع إمكاناته

.تمارين للاسترخاء!!

الكتاب يسعى لمساعدة القارئ بنقله من حالة التوتر والقلق التي تصاحب المواقف السلبية في الحياة والتي يواجهها أكثر العاملين. فيرجع الكثيرون منا بعد العمل وهم مرهقون ومتوترون إلى درجة يصعب عليهم معها التمتع بتناول الطعام، وقد يرافق ذلك صداع وشعور عام بالألم وعدم ارتياح. يقول المؤلف إن هناك حل مؤكد لهذه المشاكل، ويؤكد أن هناك تمرينات للاسترخاء ثبت نجاحها، ويقدم لنا عدة تمارين سهلة ولا تكلف أي مجهود جسدي أو مالي، ويقول إنه يضمن نجاحها مع الجميع، فهو طبيب نفساني لديه عيادة يزوره فيها مرضاه الذين يعلمهم هذه التمرينات ويعملونها، ونجحوا جميعهم في الحصول على النتائج المرجوة من هذه التدريبات للاسترخاء النفسي المزيل للقلق والخوف.التمرين:يطلب المؤلف من القارئ الجلوس على كرسي مريح، أو الاستلقاء على السرير، ثم يأمر نفسه الأوامر التالية محدثا نفسه بها:" سوف استرخي بشكل كامل، وسوف أبدأ بمقدمة الرأس وفروته، وسأجعل عضلات مقدمة رأسي وفروته تسترخي وتستريح بشكل كامل أيضا، وسوف تخف التجاعيد في مقدمة رأسي، وسيرتخي ذلك الجزء من رأسي كاملا، والآن سوف أجعل عضلات وجهي تسترخي وتترهل، ولن يكون هناك أي توتر في فكي. وبعد ذلك سأجعل عضلات عنقي تسترخي، بل سأجعلها تهدأ وسأطرد كل الضغوط منها، إني أشعر أن عضلات عنقي تسترخي. والآن سأجعل عضلات كتفي تسترخي، وسوف يمتد ذلك إلى المرفقين، فالرسغين، فاليدين، فالأصابع……..سأجعل كل التوتر والشد يختفي، وسيصبح تنفسي الآن طبيعيا ومسترخيا …. وسأجعل …. وسوف أبقى حيث أنا وادع كل عضلات جسمي تترهل، وسأسترخي بشكل كامل من أعلى رأسي إلى أخمص قدمي". يطلب المؤلف أن تقوم بذلك كتمرين لمدة خمس دقائق فقط، وكأنه تمرين رياضي للمحافظة على اللياقة البدنية، ويطلب تكرار التمرين ثلاث مرات يوميا، ويؤكد أن الشخص الذي يعمل هذه التمرينات سيشعر بالارتخاء والهدوء بعد التمرين


.تمارين للخلاص من الرهاب!! وليس هذا هو التمرين الوحيد فهو يقدم أيضا تمارين أخرى للخلاص من أمراض القلق المتنوعة، فهناك تدريب للتخلص من الخوف من رجال السلطة مثل المدير أو الشرطة، وهناك تمرينات للقضاء على الخوف من الأماكن العالية أو من ركوب الطائرة، وهناك علاج وتمرينات للحالات المختلفة من أمراض القلق والضغوط النفسية، والتخلص من الأفكار السوداء والمعتقدات غير العقلانية، إنه كتاب لا يقدم النصائح فقط، بل يقدم في كل فصل من فصوله الأربعة عشر تمارين وتدريبات ويطلب من القارئ تنفيذها واتباعها، إنه عيادة خاصة يستطيع الشخص ذاته أن يعالج نفسه بالشرح المفصل والدقيق الذي يقدمه هذا الكتاب.
الجمعة، 13 يوليو، 2007

حديث صامت

يمر شريط الذكريات ليعود بى الى كل ايام العمر طفولتى
وبالامس واليوم لاجد أنى بحاجة الى ابى وبخوف
امتلكنى حينما رايته مريض فجأة احاول وأن اتماسك
وأبتسم احاول والا يرى الدموع بعينى أو يشعر بقلق احتوانى بين ضلوعة
أحاول الا يشعر بمدى ألمى وبمدى حزنى على ما أصابه
ابتسم وقلبى حزين واتكلم بهدوء وكلى ثائر
وأضحك ويعتصرنى الالم
اتألم بصمت مميت وابتسم ودموع الحزن تملاء عيناى واتحدث
وانا لا أرغب بالحديث
قلق وخوف يأخذنى لا اود وأن اراة هكذا يتالم
أو لا يستطيع وان يفعل ما كان يفعله
أحتاجه أن يعود كما كان
امتلكنى الخوف ولا استطع الهروب
فجأة احسست أنى احبه ربما اضعاف ما كنت أنصور
ابى كم احبك وكم احتاجك وكم أشعر بخوف عليك
ادعو الله ان يتم شفاؤك سريعا
 


تخــاريف هنونـــه. Template Design By: SkinCorner